امرأة عبد المتجلّي

  • الرواية: امرأة العبد المتجلّي.
  • الكاتب: نجيب الكيلاني.
  • عدد الصفحات: 200 صفحة.
  • دار النشر: دار الصحوة للنشر والتوزيع
***

الونش المسروق، مجلس القرية،  العمل الحكومي، تجارة أم صابرين الحرّة، مبادئ عبد المتجلّي، تاريخه، صرامته، تمسّكه بما اعتقد من شبابه..
إنّ في هذه الرواية تصادمًا وتلاحمًا بين متضادين التقيا تحت سقف الحب، وإنّ الواحد منّا قد يحتار كيف لرجل مثقّف كعبد المتجلي أن يكون مجنونًا بأمّ صابرين الّتي ليس لها من العلم إلّا التجارب الحياتية، وما علمّها كشكها الصغير بالقاهرة.. كيف يمكن لرجل متزهّد أن يتعلّق بامرأة لا ترضى بالقليل، وتطمح دومًا للتطّوّر وعدم المكوث في نفس المستوى..
إنّ المشاعر الّتي جمعت هذين خيالية ولا يمكن لعاقل تصديقها، إنّ الهيام الّذي ربط فؤاديهما لا يعتري إلّا المجانين..
عبد المتجلّي الّذي عاش كلّ حياته معدّما يحارب الفساد ويبحث عن الونش المسروق، تُبعث من داره امرأة تتربّع على عرش التجارة ي قرية كفر أبو سالم، ويصبح لها شأن ومكانة عظيمين، وتجعل العمدة الّذي طالما عادى عبد المتجلّي خادمًا لها يتحرّك بأمرها  ويسكن بأمرها. ولكن طريق المجد محفوف بالمخاطر والمفاسد، وكان لأم صابرين أن تقدم على فعل ما يعارض بعضًا من مبادئ زوجها تحت مسميّات مختلفة، كأن ترشي وتقول أنّها هدايا. ثمّ إنّ المال يشتري الناس، وقد اشترت طريقة أم صابرين في التجارة لها حبّ البسطاء من الناس وحنق أكابر رجال العمّال لإفسادها السوق عليهم، وسخاؤها العظيم صنع لها جيشًا يدعمها ويحمي خلفها بكلّ ما أوتي. وعبد المتجلّي في خضمّ صناعة زوجه لمجدها محتار أيتبعها ويرضى بالواقع أم يتمسّك بما اعتقد في السنين الماضية من عمره!. أيهجرها لاختلاف معتقداتهما وتضاربها، أمّ ينصاع لقلبه ويتركها تفعل ما تشاء ما دامت لا تضرّ النّاس ولم تتخلّ عن مكارم الأخلاق.. وهي، أبعد نجاحها تترك زوجها الفقير المعدم وتتزوّج بواحد من أغنياء القوم الّذين يتصيّدونها، أم تبق وفيّة لرجل أكملها وأكملته في الشدّة والرّخاء، رجل نامت بلا عشاء معه، ثمّ سكنت معه أفخم القصور؟.. 

تعليقات